حققت المسرعات الرقمية في جمعية مديم الرقمية أثراً ملموساً في تمكين الجمعيات غير الربحية من التحول الرقمي، من خلال نموذج عملي يبدأ بقياس الجاهزية الرقمية، ثم تحليل الفجوات، وبناء خطة تمكين، وتنفيذ حلول تقنية وتشغيلية قابلة للاستدامة.
تفاعل مع الأرقام لاكتشاف تفاصيل كل مؤشر — تتنقل اللوحة تلقائياً وتتوقف عند التحديد.
منفذة أو جاري تنفيذها
تعتمد المسرعات الرقمية على معيار رقيم كأداة لقياس النضج الرقمي قبل وبعد التنفيذ، بما يجعل الأثر قابلاً للقياس، ويحوّل التحول الرقمي من مبادرة مؤقتة إلى قدرة مؤسسية مستدامة داخل الجمعية.
تقييم أولي وفق معيار رقيم لتحديد مستوى النضج الرقمي للجمعية.
تغطي رحلة الجمعية من التخطيط حتى التشغيل الرقمي المؤسسي.
تحديد الأولويات، بناء خطة التحول، وتفعيل السياسات والإجراءات.
تهيئة المواقع، النطاقات، البريد الرسمي، والتخزين السحابي.
تفعيل أدوات Microsoft وربط البريد الرسمي وبيئة العمل السحابية.
تفعيل أدوات الحماية، النسخ الاحتياطي، ورفع الوعي بأمن المعلومات.
تشغيل الأنظمة المالية والإدارية والمتاجر الإلكترونية.
تمكين المسؤول التقني والقيادات من إدارة التحول الرقمي داخل الجمعية.
لا تكتفي المسرعات الرقمية بتقديم أدوات تقنية، بل تعتمد على قياس قبلي وبعدي لدرجة النضج الرقمي وفق معيار رقيم، لضمان أن كل جمعية تنتقل بخطوات واضحة من مرحلة الاحتياج إلى مرحلة التشغيل الرقمي المؤسسي.
رحلة المسرعة من التقديم حتى شهادة الإتمام، وفق مسار رقيم المعتمد.
استقبال طلبات الجمعيات والتحقق من الأهلية.
جلسات تمهيدية وتوقيع الالتزام المؤسسي.
تهيئة المواقع، النطاقات، البريد، والسحابة.
تفعيل أدوات العمل التعاوني وبيئة الإنتاج.
تفعيل الحماية، النسخ الاحتياطي، ورفع الوعي.
تأهيل المسؤول التقني والقيادات على الإدارة.
تشغيل الأنظمة المالية والإدارية والمتاجر.
قياس بعدي وفق معيار رقيم وتوثيق الأثر.
اعتماد المنظمة كجمعية ممكنة رقمياً.
انضم إلى برامج ومسرعات مديم الرقمية، وابدأ رحلة تحول رقمي مبنية على قياس واضح، وتنفيذ عملي، وأثر قابل للاستدامة.